تارجيست وشباب تارجيست أي وضع هو ؟ربما موضوعي هذا يعد شيء يمكن من خلاله تقييم أنفسنا وما وصلنا إليه، ربما هذا نداء إلى الضمائر التي يمكن أن نسميها الضمائر الحية، التي تعدو أن تكون قليلة لكن لزما هي الأمل، ذلك الأمل الذي يمكن أن تحمله من خباياها ومن خبايا الإصرار والظهور للعلن كقوة ضاغطة وكقوة مرتكزة يمكن بإصرارها تحقيق نتائج وأمال، ربما هذه الفئة المقصودة تحمل خبايا الفكر والوعي، لأنه الوعي دائما لا يكون نتيجة منطقية للمعرفة والتعلم، بل الوعي هو ذلك الشيء الذي من خلاله نعتبر ما هو صالح لنا في إطار مصلحة عامة وكذا ما يعد من حقوقنا كواقع او كتمرس فرض ذاته. لذا سيرا على النهج المرسم كان لزاما الوقوف ولو على عجل للتفكير والتحليل لهاته الفئة، ولما لا نرتكز على مباديء وصور قد تخرجنا لشيء محقق وأفضل حال، ألا وهو إعادة الروح للشاب التارجيستي التي راحت مع توالي كل يوم وكل تقدم للأمام.أن شباب تارجيست وبالنظر للمعرفة والصداقة المقربة لهم رغم البعد عن تارجيست لكن يبقى السؤال دائما وإن لم يكن الإلحاح على الأمر وهو "كيف حال تارجيست؟"، حقيقة الأجوبة تختلف حسب زاوية نظر كل شاب لمدينته، لكن يبقى الإتحاد على فكرة وهي ان تارجيست في تراجع وتغوص في الظلمات، حقى هي او هو جواب يدمع القلب ان تسمعه، لكن ما باليد حيلة دائما نقول مغلوبون على أمرنا، لكن احقيقة الوضع كذلك ليس بيدنا حيلة، لا نقدر على الامر، كلها استفسارات قد نجد ونجتهد ونلقى لها جواب، لكن قد تغلق الباب ولا نرى من امل بارز وواضح ينشقع ولو من بين جنبات الويل، لكن يبقى كما قلت الغضب على الواقع وتردي الاحوال، وهو أمر يدوي وإن لم يكن يزلزل، لكن قد يتساءل البعض في إطار وضعية مغلوبة على أمرها او مستسلمة ما هو الحل ؟ للجواب على السؤال بصورة مطلقة ربما لا يوجد جواب محدد لكن يمكن الغوص في جنبات التأويل والتفلسف إن أمكن الأمر ونقول أن الواقع هو منا ولنا وكيف لنا أن نسمح في شيء وهو ملكنا وجزء منا وكيف سنتركه يذهب سُدا، كيف لتارجيست أن كانت التاج والأن تعود مغلوبة لأمرها بفعل ارهاصات وتمرسات وتعود الهيكل العظمي الذي بقي، ربما أسفا هذا واقع، والعودة للجواب واسترسالا في تبيان التناقضات نعرج على دورنا في المجتمع كشباب، ما أهميتنا ان نكون فقط جثث هامدة لا تفعل شيء لمدينتها وما عساك ماذا سنفعل لوطننا، مدينتنا لم نقدمها وكيف لنا أن نقدم الوطن، ربما في إطار تشاؤمي سيكون هناك سؤال عرضي وكيف سنقوم بذلك ؟ أو ما دورنا نحن كمغلوبون على أمرنا ؟ لا لم يكن الامر كذلك ولن يكون يوما كذاك، إن القول بذلك ربما استسلام وحسم نتيجة اللقاء قبل بدايتها لفشل ذريع منا ، لم نستحقه ولا نستحقه، لأنه الشاب يكون مثابرا والقوة تكون بأوجها خلال هاته المرحلة من الحياة لذا استغلالها يكون دورا حاسما وبارزا في إطار استعادة الروح والقوة للشباب، لذا يمكن القول أن العيب فينا وبكل صراحة، العيب في شباب تارجيست، لأنه أعطو صورة فاشلة صورة ذلك المقاتل الذي راحت منه الشجاعة رغم العتاد المتوفر، لذا يمكن القول يدا في يد تؤدي للكثير، وفكرة أو أمل لامع مهما كان بسيط وبعيد لما لا نكون من رؤية ذهبية محققة الفعل ، نكون قوة أساسية في المدينة يكون الصوت مسموع وتكون العبرة في الشباب وكيف ينمي مدينته باقتناع وبروح وطنية عالية وسمحة ، نكون واقع لتارجيست يكون المثل الأعلى لكل المدن، لكن ربما ستقولون هذا كلام وكلام ولم تقدم أفعال ، بل هي أوهام، حسنا بقليل من الوعي والتمسك بمبدأ الشبابية الموجودة بحول الله، سنكون العبرة، سنكون احسن مثال هل رأيت يوما شاب يذهب في الشارع ويرمي الازبال ولا يبالي (حتما الجواب نعم) وهل رأيت شابا لا هم له إلا الدوران في الشوارع (حتما الجواب نعم) هل رأيت شاب ذهب لقضاء مصالحه وعاد بدون قضاء مصلحته ولم يتكلم حتى (حتما الجواب نعم) وهل رأيت شابا قال في الملأ اللهم هذا هو الحق وما ذاك إلا باطل وشجع الناس على الأفعال الصحيحة (حتما الجواب لا) وهل رأيت يوما شاب لا يهمه الأمر وغير مهتم بمصير تارجيست (حتما الجواب نعم).... وأمثلة عديدة لو طبقنا عكسها سنكون أنذاك قد فعلنا الكثير وسيضرب بنا المثل........لكن يا حسرتاه يبقى المعيق الرئيسي وهو كيف سأفعل انا ذلك ولا يفعلون الأخرين ، هنا سيكون الجواب بارز وواضح وهو افعل ما انت مقتنع به ولا تنظر للغير فهو عذاب الأنا ومعيقها ، قدم انت وافعل الصحيح ..وسناتي للتكلم عن عن شباب تارجيست وكثرة الكلام دون فعل او تطبيق أو كما يقال الشفوي بام عينه، نسمع أخبار ونحلل وننتقد ونرد ونكون من أنفسنا سياسيين ومحللي سياسة لكن نعلم أن التحليل جميل ولكن أين الأجمل ، الأجمل أن تقول وتكون قادرا على ما تقول وقادر على مجاراة الوضع وإيصال الفكرة للموضع وتغييير الفعل، لكن أن نبقى عاكفين فقط نبدي رأينا باحتشام واضح وصارخ لا يسمع اصلا فما القيمة المضافة من إضاعة الوقت في القيل والقال والتحليلات الجانبية والصراعات الثنائية التقليدية البذيئة ، لكن الامر وصل إلى أن نستعمل كبيادق تحمل على ظهورنا الاسلحة الناسفة و أتتساءل أن هذا الوضع لا ينقلب على صاحبه عكسا، ألا ترى أن الواقع ادرى من أن لا نتكلم فقط ألا ترى ان الواقع او بمعنى اخر الكل واضح ولا نتحتاج لفلسفتك لتحلل بقدر ما نحتاج أن تطبق فلسفتك لا ان تعطيها لنا جاهزة بدون تطبيق يذكر، عيب أن نستعمل طريق الكلام ولا نتبع طريق الفعل والتطبيق في الواقع، الكلام سهل والله لكن يبقى هل الكلام سيقدمنا هل سيؤخرنا أبدا لا لذا لما لا ندخر ذلك الكلام لنا إن كنا نعلم ان اننا غير قادرين على التطبيق، وبمعنى آخر فيما سينفعنا الشفوي، لا شيء كنتيجة منطقية وحتمية لأنه يجب أن نفعل شيئا صالحا والصالح أن يكون في الواقع بالمجتمع، .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق